ما نحققه في الداخل سيغير الواقع من الخارج - بلوتارخ

جراحة القولون والمستقيم

تعتبر جراحة القولون والمستقيم مجال في علم الطب، حيث يتعامل مع الاضطرابات التي تحدث بالمستقيم والشرج والقولون.

وفي ميدكير، إننا مجهزون بصورة تامة لعلاج نطاق كامل من الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي السفلي من خلال عمليات الجراحة الأفضل في فئتها، بالإضافة للاهتمام المتخصص وإجراءات التمريض المتفوقة ورعاية ما بعد الجراحة. وتشمل هذه العلاجات طب معالجة أمراض المستقيم والشرج، وأمراض قاع الحوض، وجراحة القولون والمستقيم بالمنظار لسرطان القولون والمستقيم. ويتطلب الأمر في بعض الأحيان إعادة بناء الجهاز الهضمي بشكل كبير، لذا لدينا جراحون خبراء يستخدمون الحد الأدنى من التدخل الجراحي (تنظير البطن) لعلاج هذه الحالات.

القولون عبارة عن أنبوب مجوف يمتد من الأمعاء الدقيقة إلى الشرج. وتتمثل وظيفته الرئيسية في امتصاص المياه وتخزين الفضالات الناتجة عن الهضم حتى يكون الجسم مستعداً لتصريفها. ويسمى الجزء الأخير من القولون بالمستقيم. وتوجد العضلات العاصرة في أسفل المستقيم. حيث تمنع هذه العضلات المستقيم من إفراغ مخزونه عن طريق الخطأ. قد يؤدي أي اضطراب أو عدم انتظام في القولون والمستقيم والشرج إلى نزيف في المستقيم أو ألم في الشرج أو البطن أو حكة أو إمساك أو إسهال أو مخاط أو إفراز القيح.

وهنا يكون دور جراحة القولون والمستقيم من أجل علاج نطاق واسع من الحالات المذكورة على النحو التالي:

مرض كرون والتهاب القولون التقرحي وكلاهما من أنواع أمراض القولون الالتهابية المزمنة، وتشمل أعراض هذا المرض نزول البراز السائب والمخاط والدم. وتعالَج التهابات القولون لأول مرة بالدواء، وعندما لا يعطي الدواء النتيجة المرجوة، يُنصح المريض بإجراء عملية جراحية. وعادةً ما تستأصل العملية الجراحية القولون والمستقيم وتشكيل كيساً لجمع فضلات الجسم. ومن المهم أيضاً أن تخضع للفحص من أجل الكشف عن سرطان القولون وحتى وإن لم تظهر عليك أي أعراض. يمكن أن يتضمن فحص سرطان القولون تنظير القولون مع أخذ خزعة لفحصها. وعلى الرغم من أن الفحص لا يقلل من فرص إصابتك بسرطان القولون، إلا أنه قد يساعد في العثور على السرطان في مرحلة مبكرة وزيادة فرص علاجه.

سرطان القولون والمستقيم - هو سرطان يبدأ في المستقيم أو القولون. وكلا هذين العضوين يتواجدن في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، كما يعرف القولون أيضا باسم الأمعاء الغليظة، وكما يتواجد المستقيم في نهاية القولون.

التهاب الرتج (القناة الغذائية) - هي عدوى أو التهاب بعض الأكياس أو حويصلة خارجة من التجوف الجسدي تتكون في الأمعاء. ويؤدي هذا الالتهاب إلى نزيف محيطي عندما ينفجر وعاء دموي صغير داخل جدار كيس، أو الرتج أو طفح.

داء السلائل العائلي - هي حالة وراثية تظهر فيها العديد من الكتل البارزة من الغشاء المتورم والمتضخم (السليلة المخاطية) على البطانة الداخلية للأمعاء.

سلس الأمعاء - يحدث هذا المرض نتيجة تلف العضلات حول منطقة الشرج مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في حركات الأمعاء، وهو أمر شائع بين البالغين من كبار السن.

الهبوط المستقيمي - يمتد الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة (المستقيم) ويبرز من فتحة الشرج. وفي الإمكان إرجاع وضع المستقيم مرة أخرى لمكانه من خلال إجراء عملية جراحية.

البواسير - يعرف أيضاً باسم الباسور، وهي أوردة متورمة تقع حول الشرج أو في المستقيم السفلي وتؤدي إلى نزيف مستقيمي غير مؤلم.

الشق الشرجي - هو قطع أو تمزق يحدث في فتحة الشرج التي تمتد إلى أعلى في القناة الشرجية. ويحدث ذلك في الأنسجة المتخصصة التي تبطن فتحة الشرج وقناة الشرج، وتسمى ظهارة القناة الشرجية. ويسبب هذا الشق ألم حاد بالشرج أثناء التغوط مع التعرض لقليل من النزيف.

الناسور الشرجي والخراج الشرجي – تتلخص أعراض هذا المرض في القيح وإفرازات الدم مع وجود ألم، وقد تتكون كتل مؤلمة في منطقة الشرج مصحوبة بالحمى.

كما تشمل أمراض القولون والمستقيم مجموعة واسعة من الحالات والأمراض، والتي تختلف في طبيعتها من مهيجة خفيفة إلى مهددة للحياة. وقد أظهرت البحوث أن الكشف عن أمراض القولون والمستقيم في الوقت المناسب يمكن أن يحسن معدلات البقاء على قيد الحياة بدرجة كبيرة. كما يعالج بعض جراحي القولون والمستقيم اضطرابات قاع الحوض مثل الفتق المحيطي بالمستقيم (انتفاخ المستقيم تجاه المهبل).

تعالج العمليات الجراحية التمزقات أو تزيل الانسدادات أو تشد العضلة العاصرة.

وتتضمن جراحة القولون والمستقيم عمليات الاستئصال (استئصال الجزء المصاب أو التالف) والمفاغرة (ربط الأطراف المقطوعة من الأمعاء معاً). وقد يحتاج جراح القولون والمستقيم في بعض الحالات، إلى إجراء عملية رأب التضييق، وهو إجراء لتوسعة الأمعاء بدلاً من جعلها أقصر طولاً.

وتُستخدم جراحة القولون والمستقيم عادةً لإزالة الأورام السرطانية في المراحل المبكرة من سرطان القولون والمستقيم. وإذا انتشر هذا السرطان في جدران الأمعاء، فقد يزيل الجراح جزء من القولون أو المستقيم، بالإضافة إلى أي عقد لمفاوية. وفي بعض الأحيان، يتم إحداث فتحة في جدار البطن لإزالة الفضلات. ويسمى هذا الفعل بفغر القولون. وفي هذا الإجراء، يتم عمل فغر وتكون هذه الفتحة من داخل الجسم إلى الخارج لإخراج الفضلات. ويكون معظم فغر القولون والفغر اللفائفي دائم البقاء. يتم عمل فغر القولون المؤقت لتحويل البراز من الأجزاء المصابة أو المريضة من الأمعاء الغليظة من أجل الراحة والشفاء.

تتعدد مزايا عمليات تنظير البطن، وتشمل وقت الشفاء السريع، والشعور بأقل إيلام بعد الخضوع للجراحة، كما يمكن أن تظهر أقل ندبات، ومع ذلك، لا يُنصح المرضى، الذين يعانون من أورام كبيرة، أو سرطان سابق أو مشاكل القلب الخطيرة، بإجراء هذه العملية الجراحية.

نستخدم في ميدكير تقنيات مبتكرة، والحد الأدنى من التدخل الجراحي الذي تدعمه أحدث الأبحاث. ويجري جراحو القولون والمستقيم عملهم مع أطباء الجهاز الهضمي لتوفير علاج شامل وكلي. وقد تحصل على استشارة لبعض أفضل جراحي القولون والمستقيم في المنطقة من خلال محادثة ميرا أو ليو لتحديد موعد.

تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد