هناكَ ضوءٌ في هذا العالم، إنه روح الشفاء الذي يطغى على أي ظلام ــــ الام تيريزا

إصابات القدم والكاحل

يشير ألم الكاحل إلى أي نوع من الألم أو الانزعاج في كاحلك. يمكن أن يكون سبب هذا الألم إصابة، مثل التواء، أو بسبب حالة طبية، مثل التهاب المفاصل. يحدث ألم القدم الجانبي على الحواف الخارجية لقدميك. ويمكن أن يجعل عملية الوقوف أو المشي أو الجري مؤلمة.

الأسباب المحتملة:

يمكن أن تحدث آلام القدم والكاحل بسبب مجموعة متنوعة من الحالات أو الإصابات:

التهاب المفاصل: هو تورم وألم عند الضغط على المفاصل مع أعراض مرافقة مثل الألم والتصلب، والتي يمكن أن تزداد سوءًا مع تقدم العمر.
الكسور: عظام مكسورة.
الالتواء: تمدد أو تمزق الأربطة – النسيج الذي يربط بين عظميين في المفاصل.
التهاب اللفافة الأخمصية: هو التهاب في النسيج الضام الذي يمتد عبر أسفل القدم ويربط عظم الكعب بأصابع القدم.
تمزق وتر أخيل: هو تمزق في الوتر الذي يربط العضلات في الجزء الخلفي من بطن الساق بعظم الكعب، وهو يؤثر على الجزء الخلفي من الساق السفلى.
التهاب الأوتار: هو التهاب الوتر الذي يربط العضلات بالعظام ويسبب الألم والألم عند الضغط خارج المفصل.
الأورام: هو نتوء عظمي في المفصل عند قاعدة إصبع القدم الكبير، يضغط على إصبع القدم التالي وتجبر مفصل إصبع القدم الكبير أكثر بروزاً وأكبر.
أصبع القدم المطرقية: هو تشوه المفصل الوسيط لإصبع القدم التي تتشكل نتيجة لخلل في العضلات أو الأوتار أو الأربطة التي تمسك إصبع القدم بشكل مستقيم.

عوامل الخطورة:

ترتبط بعض عوامل الخطورة بالجنس والعمر والوراثة، وبالتالي لا يمكن الوقاية منها، إلا أن العوامل المرتبطة بنمط الحياة يمكن الوقاية منها.
الرياضيون والأشخاص الذين يمارسون الرياضة هم أكثر عرضة للإصابة، لاسيما عند ممارسة أنشطة رياضية شاقة دون تهيئة مسبقة أو الإحماء مثل تمارين تقوية الكاحل والساق.
المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل أو مرض السكري. يتسبب مرض السكري في حدوث تغييرات في العضلات والعظام تؤدي إلى ألم المفاصل وتصلبهما وتورمهما ومتلازمة النفق الرسغي وتؤثر بشدة على القدم. يسبب التهاب المفاصل ألمًا وتصلبًا وتورمًا في مفاصل عظم الكعب وعظام منتصف القدم الداخلية وعظام منتصف القدم الخارجية ومفاصل إصبع القدم الكبير وعظم القدم.
الأشخاص المعرضين للحوادث أو الإصابات بسبب عملهم، يمكن باستخدام الأحذية المعيبة أن يزيدوا من خطر الإصابة بالالتواء والإجهاد في الكاحل. المهن أو الرياضة التي تنطوي على أفعال متكررة قد تسبب آلام القدم والكاحل، مثل كرة السلة.
تشوهات خلقية مثل حنف القدم حيث تصبح أوتار القدم قصيرة وتتشكل العظام بشكل غير عادي، مما يسبب توجيه القدم والمشط إلى الداخل ولأسفل حيث تكون مقدمة قدم الطفل وأصابع قدميه متجهة إلى الداخل مما يجعل من الصعب تقويم أصابع القدم.
تشير بعض الدراسات إلى أن خطر الإصابة بالالتواء والإجهاد في الكاحل أعلى قليلًا لدى الذكور الذين يعانون من زيادة الوزن مقارنة بالإناث الزائدات في الوزن.

العلامات والأعراض:

قد تشمل أعراض مشاكل القدم والكاحل الألم، وصعوبة الوقوف أو المشي، والتشوه، والتورم، والكدمات، وأصوات فرقعية مفاجئة، والاحمرار.

التشخيص:

يعتمد تشخيص السبب الأساسي لألم في القدم أو الكاحل على وصفك للأعراض، وعليه فإن أخصائي العظام في ميدكير سيلاحظ نوع المشكلة، ومكان الإزعاج، والعوامل التي تثيره. قد يوصي طبيب العظام بإجراء اختبارات التصوير مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لتشخيص الأسباب.

خيارات العلاج:

استشر طبيب العظام في ميدكير لوضع خطة علاج خاصة لحالتك. في البداية، قد يوصي الطبيب بأدوية مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين، لتخفيف الألم والالتهاب، إلى جانب وضع قربة ثلج لتخفيف التورم. بالنسبة للمشكلات البسيطة، يوصى بارتداء ضمادات الضغط لتثبيط الكاحل أو القدم، إما إذا كان هناك كسر، فإنه يُنصح بدعامات، أو أحذية، أو دعامات لتقويم العظام أو جبيرة، يتبعها العلاج الطبيعي بمجرد التئام العظم.
تساعد الستيرويدات التي يتم حقنها في حقن البلازما المفصلية أو الغنية بالصفائح الدموية في علاج مشاكل الكاحل والقدم.

قد يوصي طبيب العظام بعد إجراء التقييم الشامل لحالتك بما يلي:

  • موجات الصدمات والعلاج بالموجات فوق الصوتية.
  • الاستبناء لإعادة بناء العظام والمفاصل والأوتار والأربطة.
  • إزالة الأنسجة التالفة.
  • إيثاق المفصل، وهو إجراء عملية دمج للعظام لجعل القدم أو الكاحل أكثر استقرارًا.
  • رأب المفاصل، وهو استبدال المفصل.
FAQs: الأسئلة الشائعة:
  • ما هي العلامات المبكرة لالتهاب المفاصل، وما هي مناطق الجسم التي تتأثر؟

    ج: قد تشعر بالتعب، وألم المفاصل، والألم عند الضغط، والتورم، والاحمرار، والدفء، والتصلب وفقدان نطاق حركة المفصل.

  • هل يتطلب التواء الكاحل استشارة اختصاصي العظام؟ أم أنه سوف يشفى من تلقاء نفسه؟

    ج: من الأفضل استشارة طبيب العظام إذا كنت تعاني من ألم في الكاحل، حيث يمكن للطبيب أن يؤكد أنه التواء وليس أسوأ من ذلك. كما سوف يخبرك اختصاصي العظام عن كيفية العناية بالالتواء حتى لا يكون هناك أي ضرر دائم للغضاريف أو الأوتار.

  • ما هي الإسعافات الأولية للكسور؟

    ج: الضغط على الجرح باستخدام ضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة أو قطعة ملابس نظيفة، يجب تثبيت المنطقة المصابة وعدم محاولة إعادة تنظيم العظم أو إعادة عظمة البارزة الى الخارج إلى الخلف. يجب استشارة طبيب العظام الخاص بك على الفور.

  • هل الالتواء كدمة؟

    ج: مع معظم الالتواءات، تشعر بألم على الفور في موقع التمزق. غالبًا ما يبدأ الكاحل في التورم على الفور وقد يسبب كدمات. كما انه عادة ما يكون هناك ألم عند الضغط على منطقة الكاحل، وألم عند تحريكها. في حالات الالتواء الشديدة، قد تسمع و / أو تشعر بشيء يتمزق، وعندها فإنك بحاجة إلى استشارة طبيب العظام الخاص بك على الفور.

  • هل يمكن شفاء التهاب اللفافة الأخمصية من تلقاء نفسه؟

    ج: يمكن للعلاجات المنزلية البسيطة في كثير من الأحيان أن تعالج التهاب اللفافة الأخمصية، خاصةً إذا اكتشفته مبكرًا – مثل تمديد قدمك والخروج للمشي لفترة من الوقت، ولكن قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للشفاء إذا تفاقم الوضع مع مرور الوقت.

  • كيف يتمزق وتر أخيل؟

    ج: ربما تكون قد تعثرت فجأة، وتم اندفاع القدم إلى الأمام لمنع السقوط، الامر الذي يؤدي إلى تمدد الوتر بقوة.

  • ماذا يحدث إذا لم تعالج التهاب الأوتار؟

    ج: إذا تركت دون علاج، فقد يصبح التهاب الأوتار مزمنًا ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى ضعف وتمزق الأوتار، وربما تلف دائم في الأنسجة المصابة.

  • ماذا يحدث إذا لم تعالج التهاب الأوتار؟

    ج: إذا تركت دون علاج، فقد يصبح التهاب الأوتار مزمنًا ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى ضعف وتمزق الأوتار، وربما تلف دائم في الأنسجة المصابة.

  • هل يمكنك استعادة الحالة الطبيعية لإصبع القدم المصاب بالقفع؟

    ج: يمكن استعادة الحالة الطبيعية لإصبع القدم المصاب بالقفع ببعض العلاجات البسيطة التي تشمل تجبير إصبع القدم لإبقائه مستقيمًا وللمساعدة في تمدد أوتار القدم.

  • ما هي جراحة الدمج؟

    ج: تسمى جراحة الدمج إيثاق المفصل وهي تستخدم لعلاج التهاب المفاصل في الكاحل. تستخدم البراغي والصفائح المعدنية لدمج عظام الساق والكاحل حتى تلتئم وتصبح عظمة واحدة، وهو ما يزيل تلك الحركة المؤلمة ويستعيد وظيفة الكاحل. يشعر المريض بالراحة من الألم، ويصبح المفصل مستقر، كما يمكنه تحمل الوزن والقيام بالأنشطة الطبيعية.

تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد