إن أعظم هدية من الممكن أن تهديها لعائلتك وللعالم هي أن تكون في صحة جيدة – جويس ماير.

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

الأسباب المحتملة:

تضخم البروستات الحميد (BPH)، ويطلق عليه كذلك اسم تضخم غدة البروستات، هو تضخم غير سرطاني يصيب البروستات ويعيق تدفق البول من خلال الإحليل. حيث تتضاعف وتتكاثر خلايا البروستات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حجمها ويتسبب بالضغط على الإحليل الذي يقوم بتصريف البول والسائل المنوي من الجسم.

إن الأسباب المحتملة لتضخم البروستات هي حدوث التغيرات الهرمونية في الجسم مع النمو والتقدم في السن، فضلاً عن ارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون والتغيرات في خلايا الخصية.

عوامل الخطورة:

يعرّض تضخم البروستات الحميد، الانسان إلى خطر أكبر لحدوث التهاب المسالك البولية (UTI)، وقد تتعرض لحصيات المثانة، الدم في البول، أو السلس البولي وعدم القدرة على التبول. وفي بعض الحالات النادرة، قد يحدث تلف في المثانة أو الكلى نتيجة تضخم البروستات الحميد.

العلامات والأعراض:

تتفرع أعراض تضخم البروستات الحميد إلى نوعين:

  • الانسداد: والذي ينجم عن الضغط على مجرى البول لديك.
  • صعوبة البدء في التبول.
  • التبول بصعوبة مع تدفق ضعيف.
  • توقف وبدء التبول لعدة مرات.
  • تقاطر البول عند الانتهاء.

يؤثر تضخم البروستات الحميد (BPH) على المثانة، ويتظاهر من خلال العلامات التالية:

  • رغبة ملحة ومفاجئة في التبول.
  • الحاجة المتكررة للتبول.
  • شعور بعدم اكتمال التبول حتى بعد التبول.
  • التبول الليلي.
  • دم أو الم أو شعور بالحرقة عند التبول.

التشخيص: سيقوم الاختصاصي في ميد كير بإجراء الفحوصات الضرورية من أجل تشخيص تضخم البروستات الحميد. بينما يقوم أطباء المسالك البولية في المقام الأول بضمان استبعاد أي اضطرابات أخرى من خلال الفحص الطبي والفحوصات المخبرية، وفي أغلب الحالات يتم تشخيص تضخم البروستات الحميد من خلال الاستبعاد. 

وتعتبر أعراض تضخم البروستات خاصة وفردية للغاية، لا سيما وأن بعض الأشخاص يعانون من تضخم بشكل أكبر من غيرهم. وعليه، وبعد أن يقوم المتخصص بالتأكد أولاً من عدم وجود شيء خطير، يمكن القيام بمباشرة العلاج. وفي كثير من الأحيان يساعد إجراء الفحوصات المنتظمة لمره واحدة في العام أو أكثر من ذلك، الأطباء من متابعة المشاكل المبكرة والعلامات على أن الحالة قد تشكل خطرا على الصحة أو حالة إزعاج كبير. 

خيارات العلاج:

بادر بتحديد موعد للتشاور مع اختصاصي في ميد كير لمباشرة العلاج المناسب لتضخم البروستات الحميد بالنسبة لك. وقد يشمل العلاج تغيير نمط الحياة، الأدوية، الجراحة. إجراء تغييرات طفيفة على عاداتك. تناول سوائل بكميات أقل وبشكل خاص الكافيين والكحول قبل النوم. كذلك يجب تجنب بعض الأدوية التي يتم الحصول عليها بدون وصفه طبية.

توجد ثلاثة أنواع من أدوية تضخم البروستات، وفي حال كانت الإصابة معتدلة، فإن كل منها يعمل بشكل مختلف في الجسم:

  •  حاصرات الفا.
  • مثبطات 5- الفا أنزيم ريدكتاز (5-ARIs).
  •  مثبطات أنزيم فوسفوديستراز 5 (مثبطات PDE5).

وفي بعض الحالات فإن تضخم البروستات الحميد (BPH) لا يستجيب من خلال اعتماد التغيرات في نمط الحياة أو العقاقير أو المكملات الغذائية. وفي حال انطبق ذلك على حالتك، فعندها يمكن تطبيق كل من الإجراءات الجراحية ذات الحد الأدنى، والخيارات الجراحية.

حيث تشمل الإجراءات الجراحية ذات الحد الأدنى لعلاج تضخم البروستات الحميد (BPH)

  • العلاج ببخار الماء Rezūm.
  •  العلاج بموجات الميكروويف (TUMT).
  •  نظام يوروليفت.

يشتمل العلاج الجراحي على استئصال جزء كبير من البروستات، والتي تتم التوصية بها في حال كانت الحالة تتداخل وتؤثر على جودة حياتك، وعند عدم الاستجابة لخيارات العلاج الأخرى.

FAQs: الأسئلة الشائعة:
  • هل يؤثر تضخم البروستات على حياتي؟

    ج: إن هذه الحالة لا تعتبر حالة قاتلة، إلا أنها يمكن أن تكون مزعجة وغير مريحة. مع الحصول على العلاج المتخصص من نخبة من خبراء أطباء المسالك البولية في ميد كير، فإنك ستحظى بالعلاج الأفضل والأمثل لحالة تضخم البروستات الأمر الذي سيحد من مخاطر حدوث أي مضاعفات في المستقبل.

  • هل يسبب السرطان تضخماً في البروستات؟

    ج: يحدث تضخم البروستات الحميد عند يصبح حجم البروستات كبيراً، إلا أن السرطان ليس هو السبب في ذلك. حيث أن البروستات عند الرجال تستمر بالنمو في معظم فترات سن الرشد، وهذا هو السبب في أن العديد من كبار السن من الرجال يتأثرون بهذه الحالة.

  • لقد تم تشخيصي بتضخم البروستات الحميد إلا أنني قادر على التعايش مع الأعراض. فهل أحتاج إلى علاج؟ وهل من الخطر أن أعاني من تضخم في البروستات؟

     ج: نعم، يجب أن لا يتم إهمال علاج تضخم البروستات الحميد حتى إذا كانت الأعراض غير مزعجة في الوقت الحالي. وفي حال ترُكت حالة تضخم البروستات الحميد (BPH) بدون علاج، فإنها قد تتفاقم وتتسبب في حدوث مشاكل طبية في المستقبل. فعندما لا يتم إفراغ المثانة بشكل كامل، فعندئذ قد تكون ثمة فرص للإصابة بالتهابات المسالك البولية (UTI). ومن المحتمل أن تتعرض لحالات ومشاكل لأكثر خطورة ، مثل حصيات المثانة، الدم في البول (النزف الدموي)، السلس البولي، أو احتباس البول مع مرور الوقت. وفي حالات نادرة، قد تتفاقم حالة تضخم البروستات الحميد (BPH) لتتحول إلى تلف المثانة أو الكلى.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات