إن أعظم هدية من الممكن أن تهديها لعائلتك وللعالم هي أن تكون في صحة جيدة – جويس ماير.

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

ما هو السلس البولي؟

الأسباب المحتملة:

السلس البولي، أو فقدان السيطرة على المثانة، والذي يتراوح أحيانا من تسرب البول أثناء السعال أو العطاس، أو وجود رغبه مفاجئة وملحة للتبول، بما لا يسمح لك بالوصول إلى الحمام في الوقت المناسب.

تستلزم الوظيفة الطبيعية للمثانة وجود تنسيق بين الدماغ والنخاع الشوكي والمثانة.

ومن الجدير بالذكر أن السلس البولي لا يعتبر مرضاً بحد ذاته، بل يعتبر أحد الأعراض لأمراض أخرى. ويمكن أن ينجم عن الحالات الصحية الكامنة، المشاكل الجسدية، العادات، أو كأحد التأثيرات الجانبية للأدوية الموصوفة، أو حالات أخرى مثل التهاب المثانة.

وكذلك فمن الممكن أن يتسبب ضعف عضلات الحوض بعد الولادة أو نتيجة الشيخوخة، وترقق بطانة مجرى البول بعد انقطاع الدورة الشهرية في حدوث السلس البولي.

ويوجد نوعان من الأسباب الكامنة للسلس البولي، مؤقتة ودائمة.

السلس البولي المؤقت – من الحالات الطبية القابلة للعلاج بسهولة، وكذلك ينجم عن المأكولات والعقاقير المحددة التي تعمل كمدرات للبول وتحفز المثانة، الأمر الذي يزيد من كمية البول.

  • الكحول، الكافيين والمشروبات الغازية والمياه الفوارة.
  • الشوكولا، الفلفل الحار، الحمضيات، والمحليات الصناعية.
  • المهدئات، عقاقير ضغط الدم، المرخيات العضلية.
  • التهابات المسالك البولية والإمساك.

سلس المسالك البولية الدائم - الناجم عن الحالات الجسدية الكامنة، مثل:

  • قد يؤدي الحمل والولادة وانقطاع الدورة الشهرية والتغيرات الهرمونية علاوة على ضعف العضلات المتعلقة بهذه الحالات إلى السلس البولي.
  • تسبب التغييرات المرتبطة بالعمر، وشيخوخة عضلات المثانة في الحد من السيطرة على المثانة واستيعابها.
  • قد تسبب حالات استئصال الرحم، تضخم البروستات، سرطان البروستات، الانسداد نتيجة الأورام، الاضطرابات العصبية. حدوث السلس البولي لأسباب مثل تلف عضلات الحوض، الانسداد، علاجات السرطان أو الإصابات العصبية.

عوامل الخطورة:

العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بالسلس البولي هي كما يلي:

  • الجنس، تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بالسلس البولي بسبب الحمل، الولادة، انقطاع الدورة الشهرية، وبطبيعة الحال، فإن الرجال الذين يعانون من مشاكل غدة البروستات هم معرضين للخطر كذلك.
  • الشيخوخة، تضعف عضلات المثانة والإحليل مع التقدم في العمر، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل التحكم في المثانة واستيعابها.
  • زيادة الوزن. الأمر الذي يزيد من الضغط على عضلات المثانة والحوض.
  • الأمراض العصبية أو داء السكري قد تسهم في زيادة مخاطر الإصابة بالسلس البولي.
  • التدخين.

العلامات والأعراض:

يمكن تصنيف الأنواع المختلفة من السلس البولي من خلال العلامات والأعراض والظروف الخاصة بها:

  • سلس الإجهاد: وهو تسرب البول الذي ينجم عن الضغط أو الإجهاد في البطن والمثانة نتيجة السعال، العطاس، الضحك، ورفع الأغراض الثقيلة أو التمارين الرياضية.
  • سلس الحث: قد تنجم الرغبة المفاجئة والملحة في التبول وفقدان البول غير المضبوط عن أمراض وحالات مثل الالتهابات، التي تتسبب في تهيج المثانة وفرط نشاطها، الاضطرابات العصبية أو الداء السكري.
  • سلس الفيض (الامتلاء): بسبب ضعف المثانة أو انسداد مجرى البول بما لا يسمح بإفراغ المثانة بشكل كامل، الأمر الذي يتسبب بالتقاطر المتكرر للبول.

التشخيص:

ستحظى في ميدكير، بعلاج متميز من قبل المتخصصين الذين يقومون بإجراء تقييم للحالة من أجل الوصول إلى العلاج الأكثر فعالية للسلس البولي. مع دراسة لسجل الحالات السابقة بشكل كامل وإجراء الفحص الطبي، بما في ذلك فحص الحوض.

من أجل المساعدة في تأكيد التشخيص، فقد يتم اقتراح إجراء الاختبارات التالية:

  • تحليل البول- يتم فحص عينة البول من أجل التحقق من وجود التهاب، دم أو من الاضطرابات الأخرى.
  • اختبار الإجهاد - يطلب المتخصص منك السعال، الانحناء أو القيام بأي أنشطة أخرى عندما تكون المثانة ممتلئة، من أجل التحقق فيما إذا كان الإجهاد والضغط على المثانة يسبب التسرب.
  • قياس البول المتبقي بعد الإفراغ- من أجل التحقق من بقاء البول بعد إفراغ المثانة بشكل كامل، حيث إدخال أنبوب صغير ورقيق يطلق عليه اسم القسطرة، إلى المثانة لتصريف البول المتبقي وقياس كميته. وكذلك يتم اجراء فحص للمثانة بالموجات فوق الصوتية.
  • تنظير المثانة- فحص المنطقة داخل المثانة من أجل التحقق بصرياً من وجود أي اضطرابات أو تشوهات وذلك بمساعدة تلسكوب المشاهدة يطلق عليه اسم منظار المثانة.
  •  اختبار ديناميكية البول- وهي اختبارات لفحص المثانة ووظيفة العضلة العاصرة في الإحليل من خلال إدخال أنبوب صغير إلى المثانة أو فحص المثانة بواسطة الأشعة السينية.

خيارات العلاج:

تشمل خيارات العلاج المتاحة ما يلي:

  • العلاج السلوكي والعلاج الطبيعي- حيث يصف المعالجين الفيزيائيين تمارين تقوية عضلات الحوض وتحسين دعم الحوض للمساعدة في استعاده السيطرة على المثانة والإبقاء على ضبطها. تفهم حصص السوائل المعقولة وضبط مواعيد الدخول إلى الحمام، التي قد تقدم حلاً فعالاً في علاج السلس البولي.
  • الأدوية- يتم وصف العقاقير التي تعمل وتساعد على استرخاء المثانة، كما يقوم الأطباء لدينا بالتحقق فيما إذا كان أي من الأدوية الموصوفة حالياً يساهم في السلس البولي.
  • الجراحة- من أجل علاج السلس البولي، وتصحيح حالة ضعف دعم المثانة، فضلاً عن تحقيق الإغلاق المحكم لمجرى البول، فإن الجراحة هي أحد الخيارات المتاحة. حيث يحدد اختصاصي المسالك البولية لدينا الاجراء الصحيح الأكثر ملائمة بالنسبة لك بعد التحقق من حالتك.
Resend OTP
FAQs: Inclusions: الأسئلة الشائعة:
  • هل يمكن أن تعود حالة السلس البولي من جديد؟

    ج: نعم، يمكن أن تتكرر الإصابة بحالة السلس البولي وذلك اعتماداً على سببها. فعلى سبيل المثال، المرضي الذين يعانون من سلس الإجهاد يعانون من مشاكل فقط عند إصابتهم بالزكام المصحوب بالسعال أو عند القيام بالنشاط المفرط.

    وغالبا ما يعاني المرضى المصابين بالسلس البولي من تسرب البول أثناء الطقس البارد، وفي بعض الأحيان يرتبط ذلك بالحقائق الغذائية مثل تناول حصص السوائل المفرطة، وبشكل خاص تلك المنتجات التي تحتوي علي الكافيين.

  • هل يتسبب الحمل بمشكلة دائمة مع السلس البولي؟

    ج: لا تعاني كافة المرضي الحوامل من السلس البولي بعد الولادة. إلا أن الحمل قد يتسبب في حدوث السلس البولي، وبشكل خاص في حالات الولادة الطبيعية.

  • ما هي تمارين قاعدة الحوض، ومن الذي يستفيد منها؟

    ج: تساعد تمارين تقوية عضلات قاعدة الحوض أو تمارين كيجل في تقوية العضلات الداعمة لقاعدة الحوض وتحافظ على الضبط والتحكم بالسلس البولي. كما أنها مفيدة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من سلس الإجهاد وسلس الحث. ناهيك عن أنها لا تتسبب بأي تأثيرات جانبية، كما أنها تحقق نسبة نجاح مرتفعة في علاج السلس البولي.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات