هناك أربعة مكونات للقيادة الحقيقية "العقل والروح والقلب والأعصاب الجيدة" - كلاوس شواب

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

ما هو مرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر هو اضطراب في الدماغ لا يمكن توقيفه. ويتميز بانخفاض مستمر في التفكير في المهارات السلوكية والاجتماعية التي تتداخل مع قدرة الشخص على العمل بشكل مستقل. إنه يؤثر بشدة على الذاكرة والتفكير والتعلم وتنظيم المهارات ويؤثر في النهاية على قدرة الشخص على القيام بأنشطة يومية بسيطة.

الأسباب المحتملة:

مرض الزهايمر هو مرض تنكسي يبدأ عادة ببطء ويزداد سوءاً تدريجيًا، ويعتقد بأن هناك مجموعة من انماط الحياة والأسباب الوراثية والبيئية هي المسؤولة عن مرض الزهايمر، على مدى فترة من الزمن.

يرجع سبب هذا المرض إلى ما يُعرف بـ "بيتا اميلويد وتاو"، وهي بروتينات في المخ تعطل الأداء الطبيعي لخلايا المخ، وهذه الخلايا تُحدًثُ هدماً عندما تتضرر وتفقد الاتصالات مع بعضها البعض وتموت في النهاية.

عوامل الخطورة:

قد تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر بسبب العوامل التالية:

  • العمر: كلما تقدمت في العمر تزداد احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تاريخ الأسرة والوراثة: يكون خطر الإصابة بمرض الزهايمر أعلى إذا كان أحد المقربين مصاب به.
  • متلازمة داون: الأشخاص المصابون بمتلازمة داون هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر لان لديهم الجين الخاص بتكوين البروتينات بيتا اميلويد.
  • الضعف الإدراكي الطفيف: انخفاض في الذاكرة أو مهارات تفكير أخرى لا تتماشى مع سن الشخص.
  • صدمة سابقة في الرأس: إذا كنت قد تعرضت لصدمة شديدة في الرأس فأنت أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.
  • عوامل الخطر الأخرى المتمثلة في نمط الحياة المستقرة، وانخفاض مستويات التعليم، وأنماط النوم الضعيفة.

نمط التعلم المستمر والمشاركة الاجتماعية: إن الأشخاص الذين يبقون في حالة من التحفيز العقلي والذهني فضلاً عن استمرار عملية التعلم وممارسة الأنشطة المحفزة اجتماعيًا هم أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.

العلامات والأعراض:

من الممكن ان يكون أولى إشارات الإصابة بمرض الزهايمر هو نسيان الأحداث القريبة أو المحادثات، إلا انه مع تطور المرض، ستبدأ الذاكرة بالتراجع ويصبح تنفيذ المهمات اليومية أكثر ارهاقاً.

علامات تشير إلى الإصابة بمرض الزهايمر:

  • التفكير والمنطق: عدم القدرة على التركيز والشعور بالارتباك، فضلاً عن القدرة على التعامل مع المفاهيم المجردة مثل الأرقام.
  • الشعور بالارتباك: الأوهام،) فقدان المثبطات، إضاعة الطريق، التهيج والعدوانية.
  • التغييرات في الشخصية والسلوك: تقلبات مزاجية مثيرة من الغضب والقلق إلى الاكتئاب. اللامبالاة، الانسحاب الاجتماعي، عدم الثقة في الآخرين.
  • التخطيط والقيام بمهام مألوفة: مشاكل في ضعف التنسيق البدني والتخطيط.
  • اتخاذ الأحكام والقرارات: تصبح الأنشطة اليومية شاقة، وتصبح الاستجابة بفعالية للمشاكل اليومية تحدياً.

قد ينسى الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر أحبائهم، أو كيفية ارتداء الملابس، او حتى إطعام أنفسهم، او إستخدام المرحاض.

التشخيص:

يقوم طبيب الأعصاب في ميدكير بتقديم التشخيص المناسب لمرض الزهايمر.

سوف يبدأ أخصائي الأعصاب التشخيص بطرح الكثير من الأسئلة المتعلقة بالأدوية التي تتناولها، وتاريخك الشخصي، وحالتك العقلية، وتاريخك العائلي، والأمراض التي يبدو أنها متوارثة في الأسرة.

إن الاختبارات لقياس مهاراتك في حل المشكلات ومدى الاهتمام والاحتفاظ بها سوف تساعد طبيبك على فهم ما إذا كانت مناطق معينة متضررة في الدماغ، لا سيما تلك المسؤولة عن التعلم أو الذاكرة أو التفكير أو مهارات التخطيط.

بعض الاختبارات الأخرى هي:

  • الأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي لإظهار التغيرات في الدماغ التي ترتبط بالمرض.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وهو مسح يظهر تراكم اللويحات في الأدمغة المصابة بمرض الزهايمر.
  • يساعد الاختبار النفسي العصبي في تشخيص وعلاج الحالات التي تؤثر على التفكير والعاطفة والسلوك، قد تشمل الاختبارات الأخرى فحص الدم أو الأشعة السينية للصدر أو التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب (تصوير الرنين المغناطيسي) أو عينة لأنسجة من عضلة القلب.

خيارات العلاج:

سوف يوصي أخصائي الأمراض العصبية في ميدكير بخطة لعلاج مرض الزهايمر لمساعدتك في التغلب على هذا الاضطراب.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج لمرض الزهايمر، إلا أن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تبطئ تقدمه.

وطالما أن مرض الزهايمر يغير سلوك الشخص، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية، لذا فإن هناك أدوية يمكن أن تخفف من هذه الأعراض.

بعض الأدوية التي يمكن وصفها من قبل المتخصصين لدينا:

  • قد يوصى باستخدام الأدوية المضادة للذهان للتعامل مع جنون العظمة والارتباك والهلوسة والسلوك العدواني.
  • الأدوية المضادة للقلق لعلاج الانفعال.
  • أدوية النوم لمكافحة الأرق والعقاقير لعلاج الاكتئاب.
Resend OTP
FAQs: Inclusions: الأسئلة الشائعة:
  • ما هو مرض الزهايمر؟

    ج: مرض الزهايمر، هو مرض تنكسي يبدأ عادة ببطء ويزداد سوءاً بشكل تدريجيً عند انهيار (تحطم أو تكسر) أنسجة المخ مع مرور الوقت، حيث يبدأ المريض بفقدان الذاكرة، وتصعب عليه القدرة على القيام بالمهام اليومية، والشعور بالارتباك والضياع، وصعوبة إجراء محادثات، وعدم القدرة على التعرف على الأشخاص، وتقلب المزاج، وأخيرا الانسحاب الاجتماعي.

  • هل هناك أي علاج لمرض الزهايمر؟

    ج: لا يوجد علاج شافي لمرض الزهايمر أو إيقاف تقدم المرض في الدماغ؛ ومع ذلك، هناك الأدوية التي تخفف الأعراض إلى حد كبير.

  • ما هي التدابير للوقاية من مرض الزهايمر؟

    ج: مرض الزهايمر ليس حالة يمكن الوقاية منها، لكن اختيارات نمط الحياة الصحية للقلب من الطعام والتمارين والوزن قد تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر. كذلك فإن المشاركة في المناسبات الاجتماعية والأنشطة التي تتطلب اليقظة العقلية مثل القراءة أو الرسم أو الرقص أو لعب ألعاب الطاولة أو العزف على آلة موسيقية لها تأثير إيجابي على الأعراض المرتبطة بمرض الزهايمر.

  • يعاني والدي من مرحلة متأخرة من مرض الزهايمر، والآن قد انخفض معدل تناوله للطعام بشكل كبير. ما الذي يمكنني فعله لحمله على تناول الطعام بشكل صحيح؟

    ج: قد لا يدرك أو يحس مرضى الزهايمر، في مرحلة متأخرة من المرض، بمشاعر الجوع أو العطش، كما أنهم قد يواجهون صعوبة في البلع، بالإضافة الى فقدان الاهتمام بالطعام بسبب الاكتئاب. علاوة على ذلك فقد يصبح تناول الطعام بمفرده أو تناول ملعقة أو فنجان أمرٌ بالغ الصعوبة مع مرور كل يوم. لذلك فإنه لمساعدة والدك، تحدث إلى الطبيب واعرف ما إذا كانت هناك حاجة إلى أي دواء لفتح الشهية. قم بإعداد وجبات مغذية، وتقديم وجبات أصغر على فترات منتظمة. حاول أن تحافظ على أجواء سعيدة وهادئة أثناء تناول وجبات الطعام، واحتفظ بصحبة والدك إلى أقصى حد ممكن. لا تجبره على تناول الطعام. قدم بعض الطعام الذي يمكنه التقاطه وتناوله بسهولة، مثل شرائح الخيار. شجع والدك على القيام ببعض النشاط البدني، مثل المشي، مما يجعله يشعر بالجوع.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات