العائلة هي حديقة الإنسانية حيث تنمو كل زهرة في أجواء من الحب والعطف، بحثاً عن الجمال والهدف والسعادة. "- ديباشيش ميريدا

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

ما هي عيادة النمو والتطور؟

يقوم أخصائيوا النمو والتطور بتقييم ما إذا كان الطفل يفي بالمعالم المتوقعة في النمو والتطور. في حالة ملاحظة أي تشوهات، يقوم الأخصائيون بإنشاء برنامج لإدارتها.

قد يكون الشذوذ الخلقي أو بعض الحالات الطبية مرتبطين بفشل نمو الطفل والتأخير في مراحل التطور لديه. وتتم ملاحظة معالم التطور في الاتصال والمهارات الحركية والرؤية والاجتماعية والإدراكية في كافة المراحل العمرية.

الأسباب المحتملة:

قد يتأخر زمن وصول بعض الأطفال إلى مراحل التطور عن الوقت الذي يصل فيه معظم الأطفال الآخرين. وقد تؤدي أسباب التأخر في نمو الطفل ونموه في حدوث اضطراب طيف التوحد (ASD) أو الشلل الدماغي أو الإعاقة الذهنية أو الاضطرابات الوراثية أو صعوبات التعلم أو ضعف السمع أو الرؤية أو الحالات الطبية أو الإصابات.

عوامل الخطورة :

يعتبر نمو وتطور الطفل بمثابة عملية مستمرة ذات تسلسل قابل للتنبؤ، ومع ذلك فهي مختلفة لكل طفل. لا تتقدم بنفس المعدل وتتأثر كل مرحلة بالتجارب التنموية السابقة. قد تتأثر تغييرات النمو بالعوامل الوراثية والأحداث خلال حياة ما قبل الولادة.

يبدو أن سوء التغذية والاكتئاب بعد الولادة وإساءة استخدام مواد الأمومة والوضع الاجتماعي والاقتصادي للوالدين هي المخاطر الرئيسة في نمو الطفل وتطوره.

العلامات والأعراض:

قد تلاحظ أن طفلك يعاني من تأخير أو صعوبة بما يتعلق بما يلي:

  • اللغة أو الكلام.
  • الرؤية.
  • الحركة - المهارات الحركية.
  • المهارات الاجتماعية والعاطفية.
  • التفكير - المهارات المعرفية.

في حال كان هناك تأخير في جميع المجالات، يطلق عليه تأخر النمو الشامل.

وعلاوة على ذلك، يعد الإخفاق في النمو شرطاً لا يحقق فيه الطفل معايير النمو البدني. وقد يكون ذلك ناجماً عن سوء التغذية أو عدم القدرة على الاستفادة من السعرات الحرارية الكافية.

التشخيص:

يتم تحديد علائم التطور، وتصنيفها باعتبارها مرتبطة بالتواصل أو المهارات الحركية أو الرؤية أو الاجتماعية أو الإدراكية - وفقاً للعمر. وبصرف النظر عن عدم وجود ما يدعو للقلق بشأن ما في حال كان طفلك يستغرق وقتاً أطول قليلاً لتحقيق أحد العلائم الرئيسية، فيجب عليك مراقبة التقدم بدقة. وإذا تأخر طفلك باستمرار في تحقيق العلائم الرئيسية في فئة أو أكثر، فقد تحتاج عندها إلى زيارة مستشفيات ومراكز الرعاية الطبية في ميدكير للحصول على خطة تقييم وعلاج.

خيارات العلاج:

في ميدكير، يعمل فريق متعدد التخصصات على تقييم وتشخيص وتقديم برامج إعادة التأهيل المناسبة.

بينما يعمل أخصائي معالجة النطق مع طفل تأخر حديثه.

ويمكن علاج مشاكل الرؤية بواسطة النظارات الخاصة أو الجراحة، عند الضرورة.

قد يوصى بالعلاج الطبيعي لمعالجة تأخير المهارات الحركية.

الاسئلة الشائعة:

س: لا يبدو بأن طفلي أنه يستجيب للأصوات أو الضوضاء العالية؟ فهل يمكن أن يكون الطفل ضعيف السمع؟

ج: نعم، من المحتمل أن يُعاني الطفل من صعوبة في السمع. ويجب على طبيبك التحقق مما في حال كان هناك أي فقدان للسمع. ويحدث فقدان السمع بين الأطفال في بعض الأحيان بسبب أسباب وراثية أو عدوى. يجب عليك تقييم الحالة ومناقشة الخطوات التالية مع طبيب الأطفال.

 

س: ما هو تمرين البطن؟

ج: إن تمرين البطن هو الوقت الذي يقضيه طفلك على البطن أثناء الاستيقاظ. هذه الحركة تساعد على نمو عضلات الرقبة والظهر والكتف. يمكنك أن يباشر حديثي الولادة بتمرين البطن على الفور، بدءاً من بضع دقائق تتم زيادتها تدريجياً.

 

س: ما هو اضطراب طيف التوحد (إيه إس دي)؟

ج: التوحد أوإيه إس دي هو اضطراب في الدماغ يؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل. غالباً ما يكون للأشخاص المصابين بالتوحد شخصيات غير عادية وقاسية وسلوك صارم.

في حال لا حظت أن طفلك الصغير يتجنب الاتصال بالعين، ولا يبدي أي اهتمام بالتفاعل مع الآخرين، ويتعلق بشدة بأشياء معينة، وأن ذلك يتكرر لمرات عديدة، فعندها يجب عليك مناقشة هذا الأمر مع طبيب الأطفال، الذي قد يتحقق من وجود مرض التوحد.

 

س: ما هي أسباب مرض التوحد؟

ج: ما تزال الأسباب الدقيقة للتوحد غير معروفة، إذ تتم دراسة العديد من العوامل بما يخص ذلك، وتشمل هذه العوامل الوراثية والبيئية. ويدرس ويناقش الباحثون دور العوامل الوراثية مثل متلازمة ريت أو متلازمة كروموزم إكس الهش. قد تؤثر بعض الجينات الأخرى على نمو الدماغ. في بعض الأطفال، قد تسبب الطفرات الوراثية مرض التوحد.

فيما يتعلق بالعوامل البيئية، يدرس الباحثون ما إذا كانت الالتهابات الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل، أو قد تتسبب الملوثات في مرض التوحد.

 

Resend OTP
FAQs: Inclusions: الأسئلة الشائعة:
  • لا يبدو بأن طفلي أنه يستجيب للأصوات أو الضوضاء العالية؟ فهل يمكن أن يكون الطفل ضعيف السمع؟

    ج: نعم، من المحتمل أن يُعاني الطفل من صعوبة في السمع. ويجب على طبيبك التحقق مما في حال كان هناك أي فقدان للسمع. ويحدث فقدان السمع بين الأطفال في بعض الأحيان بسبب أسباب وراثية أو عدوى. يجب عليك تقييم الحالة ومناقشة الخطوات التالية مع طبيب الأطفال.

  • ما هو تمرين البطن؟

    ج: إن تمرين البطن هو الوقت الذي يقضيه طفلك على البطن أثناء الاستيقاظ. هذه الحركة تساعد على نمو عضلات الرقبة والظهر والكتف. يمكنك أن يباشر حديثي الولادة بتمرين البطن على الفور، بدءاً من بضع دقائق تتم زيادتها تدريجياً.

  • ما هو اضطراب طيف التوحد (إيه إس دي)؟

    ج: التوحد أوإيه إس دي هو اضطراب في الدماغ يؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل. غالباً ما يكون للأشخاص المصابين بالتوحد شخصيات غير عادية وقاسية وسلوك صارم.

    في حال لا حظت أن طفلك الصغير يتجنب الاتصال بالعين، ولا يبدي أي اهتمام بالتفاعل مع الآخرين، ويتعلق بشدة بأشياء معينة، وأن ذلك يتكرر لمرات عديدة، فعندها يجب عليك مناقشة هذا الأمر مع طبيب الأطفال، الذي قد يتحقق من وجود مرض التوحد.

  • ما هي أسباب مرض التوحد؟

    ج: ما تزال الأسباب الدقيقة للتوحد غير معروفة، إذ تتم دراسة العديد من العوامل بما يخص ذلك، وتشمل هذه العوامل الوراثية والبيئية. ويدرس ويناقش الباحثون دور العوامل الوراثية مثل متلازمة ريت أو متلازمة كروموزم إكس الهش. قد تؤثر بعض الجينات الأخرى على نمو الدماغ. في بعض الأطفال، قد تسبب الطفرات الوراثية مرض التوحد.

    فيما يتعلق بالعوامل البيئية، يدرس الباحثون ما إذا كانت الالتهابات الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل، أو قد تتسبب الملوثات في مرض التوحد.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات