إذا حملت الفرح في قلبك، فإنك ستُشفى في أي لحظة - كارلوس سانتانا

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

ما هو مرض الشريان المحيطي؟

مرض الشريان المحيطي هو مشكلة في الدورة الدموية حيث تقلص الشرايين الضيقة أو المختنقة من تدفق الدم إلى الأطراف. أطراف الجسم، وعادة الساقين لا تتلقى تدفق الدم الكافي، وهذا يسبب ألم الساق عند المشي. يمكن للشرايين أن تنسد بواسطة رواسب دهنية تسمى البلاك والتي يمكن أن تتراكم أيضًا في الشرايين التي تنقل الدم إلى الأجزاء الأخرى من الجسم مثل الرأس والأطراف والأعضاء الأخرى.

الأسباب المحتملة:
مرض الشريان المحيطي (PAD) هو مرض مزمن تتراكم فيه صفائح البلاك في الشرايين حتى الساقين، مما يؤدي إلى انخفاض توريد الدم إليها.
تشمل أسباب الإصابة بأمراض الشريان المحيطي التدخين أو ارتفاع الكوليسترول في الدم أو ارتفاع نسبة الشحوم الثلاثية وارتفاع ضغط الدم والسكري والقصور الكلوي والبدانة.

عوامل الخطورة:
توجد عدة عوامل لخطر الإصابة بمرض الشريان المحيطي:

  • البدانة (مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30).
  • التدخين.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الدهون.
  • العمر، وبشكل خاص أكثر من 50 سنة.
  • الحالات العائلية السابقة من مرض الشريان المحيطي، وأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • ارتفاع مستويات الحمض الاميني، وهو عنصر البروتين.

العلامات والأعراض:
أعراض مرض الشريان المحيطي هي:

  • التشنج: وهو حالة تطلق على التشنج المؤلم في الوركين والفخذين أو عضلات الساق أثناء المشي أو تسلق السلالم.
  • خدر أو ضعف الساقين.
  • البرودة أسفل الساق أو القدم.
  • عدم الئتام تقرحات القدمين أو الساقين.
  • تغيير في لون الساقين.
  • تساقط الشعر على القدمين والساقين.
  • نمو بطيء للأظافر.
  • لمعان جلد الساقين.
  • عدم وجود نبض أو نبض ضعيف في الساقين أو القدمين.
  • ضعف الانتصاب لدى الرجال.

 
التشخيص:
تفضل بزيارة ميدكير لمعالجة أي من التحفظات أو المخاوف التي لديك عن مرض الشريان المحيطي والحصول على التشخيص الصحيح. وقد يلاحظ طبيب الأوعية دليلاً على مرض الشريان المحيطي في الفحص البدني، مثل ضعف نبض الساقين، أو صوت من الشرايين أو انخفاض ضغط الدم في الساق.
يعد مؤشر الكاحل العضلي (ABI) أكثر الاختبارات شيوعاً المستخدمة لتشخيص مرض الشريان المحيطي. لموازنة ضغط الدم في الكاحل مع الذراع.
قد يتم اختيار إجراء فحوصات أخرى مثل الموجات فوق الصوتية أو تصوير الأوعية بواسطة طبيبك.

خيارات العلاج:
يوصي اختصاصي الأوعية الدموية في ميدكير بأفضل علاج لأمراض الشرايين الطرفية. ومن المحتمل أن تتم مباشرة هذا العلاج بالأدوية لمنع تجلط الدم، وتخفيض ضغط الدم والكوليسترول، والحد من الألم.
وقد تدعو الحاجة في بعض الحالات إلى إجراء جراحة رأب الأوعية أو الجراحة لمرض الشريان المحيطي الذي يسبب العرج الشديد.

FAQs: الأسئلة الشائعة:
  • لقد نُصحت بممارسة المشي، إلا أنني أشعر بالألم عند المشي. فماذا يجب أن أفعل؟

    ج: إنّه لمحبطٌ أن تشعر بالألم عند المشي، إلا أن المشي مفيد لك. حاول ببطء زيادة المسافة التي يمكنك مشيها. سوف تجد أنه يمكنك المشي تدريجيا دون ألم. فإنّ ممارسة تمارين العضلات تسمح لك باستخدام الأكسجين بشكل أكثر فعالية.

  • علمت أنه يتوجب علي العناية الخاصة بقدمي لأني مصاب بمرض الشريان المحيطي. فما هي التدابير التي يجب علي اتخاذها؟

    ج: يعمل مرض الشريان المحيطي على زيادة احتمالية عدم التئام الجروح أو الإصابات في قدميك أو ساقيك. وفي ظل ضعف الدورة الدموية في ساقيك، تزداد فرصة الإصابة بالتهابات. يجب إيلاء عناية خاصة كما يلي:

    • حافظ على نظافة وجفاف قدميك.
    • ارتداء أحذية تناسب الجوارب بشكل جيد ونظيف وجاف.
    • بادر بزيارة طبيبك في حال عانيت من أي تقرحات أو إصابات أو نسيج أو أورام.
  • أعتقد أن بعض أدوية نزلات البرد قد تكون سيئة بالنسبة لي. لماذا ؟

    ج: تحتوي بعض أدوية معالجة نزلات البرد بدون وصفة طبية على السودوإيفيدرين. وأحد التأثيرات الجانبية لهذا الدواء هو تضيق الأوعية الدموية. وقد يؤدي هذا إلى تفاقم مرض الشريان المحيطي، وعليه يجب عليك تجنب هذه الأدوية واستشارة طبيبك قبل تناول أي أدوية.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات