هناك صوت يُسمع بدون كلمات. انصت. - رومي

Please scan the QR code to download the teleMEDCARE app (iOS and Android users).

السلائل الأنفية (لحمية الأنف)

نظرة عامة:

السلائل الأنفية هي عبارة عن زوائد لينة غير سرطانية تنمو على البطانة الداخلية للأنف، وتظهر عادةً نتيجة التهاب طويل الأمد (التهاب مزمن) في الأغشية المخاطية للأنف. غالباً ما تصيب هذه الزوائد الأشخاص الذين يعانون من الربو، أو الحساسية، أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن. وتتمثل أبرز أعراضها في: احتقان أو انسداد الأنف، وفقدان حاسة الشم، والشعور بضغط أو ألم في الوجه والجبهة، والإصابة المتكررة بالتهابات الجيوب الأنفية. 

يتم تشخيص السلائل الأنفية عبر منظار الأنف والدراسات التصويرية، ويشمل العلاج استخدام الأدوية لتقليل التهاب الأغشية المخاطية، أو اللجوء للتدخل الجراحي إذا استدعت الضرورة. في ميدكير دبي، يساعدك أخصائيو الأنف والأذن والحنجرة (ENT) في وضع خطة علاجية مخصصة للتحكم في هذه الزوائد، وتقليل مخاطر عودتها مجدداً، وتحسين جودة تنفسك بشكل ملموس.

ما هي السلائل الأنفية؟

السلائل الأنفية هي نمو نسيجي لين وغير مؤلم وغير سرطاني، يظهر في الممرات الأنفية أو منطقة الجيوب الأنفية نتيجة للالتهاب المزمن. تنمو هذه السلائل في الغشاء المخاطي، وهو الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تغطي الأنف والجيوب الأنفية من الداخل. وعادةً ما تظهر هذه الزوائد بشكل ثنائي الجانب، أي في كلتا فتحتي الأنف في آنٍ واحد.

]\]km قد لا تسبب السلائل الصغيرة أي أعراض تذكر، ولكن بمجرد أن يكبر حجمها، فإنها قد تسد الممر الأنفي، مما يسبب صعوبة بالغة في التنفس عبر الأنف. تشبه السلائل الأنفية الكبيرة حبة العنب المقشرة، وتتنوع ألوانها بين الوردي والأصفر أو الرمادي.

الأسباب المحتملة للسلائل الأنفية؟

على الرغم من أن السلائل الأنفية غير سرطانية، إلا أنها قد تسبب مشاكل طويلة الأمد في التنفس والراحة البدنية إذا لم تُعالج. تظهر هذه الزوائد بشكل متكرر لدى البالغين، وتزداد فرص الإصابة بها بين سن الثلاثين والأربعين، وبشكل عام يزداد معدل حدوثها مع تقدم العمر، كما لوحظ أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالنساء.

التهاب الجيوب الأنفية المزمن:

يعد التهاب الجيوب الأنفية المزمن السبب الأكثر شيوعاً لظهور السلائل الأنفية، وهو عبارة عن التهاب في الجيوب الأنفية يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر. هذا التورم المستمر في الجيوب يخلق بيئة مهيأة لتكون تلك الزوائد اللينة.

حمى القش:

قد تساهم الحساسية الأنفية (المعروفة أيضاً باسم حمى القش) في ظهور السلائل، حيث تسبب تفاعلات الحساسية التهابات متكررة في الأنف، والالتهاب المطول يزيد من خطر نمو هذه الزوائد.

الربو:

هناك ارتباط وثيق بين الربو والسلائل الأنفية؛ فالأشخاص الذين يعانون من الربو يميلون للإصابة بالتهابات مزمنة في الأنف، حيث تشترك كلتا الحالتين في عمليات التهابية متشابهة.

عدوى الأنف المتكررة:

قد تزيد التهابات الأنف المتكررة من خطر الإصابة أيضاً، حيث يؤدي تكرار العدوى إلى تهيج بطانة الأنف والجيوب الأنفية، مما قد يؤدي في النهاية إلى تورم الأنسجة وتطور السلائل.

الالتهابات الداخلية:

تنتج السلائل الأنفية بشكل أساسي عن الالتهاب؛ لذا فإن أي حالة تسبب تورماً طويل الأمد داخل الأنف ستزيد من احتمالية ظهور هذه الزوائد.

عوامل الخطر المرتبطة بالسلائل الأنفية

التهاب الأنف طويل الأمد:

تزداد احتمالية إصابتك بالسلائل الأنفية بناءً على شدة ومدة التهاب الأنف. فإذا كنت تعاني من التهاب الجيوب الأنفية المستمر، أو الحساسية المزمنة، أو نوبات متكررة من تهيج الأنف، فإن خطر الإصابة يرتفع لديك بشكل ملحوظ.

الحساسية تجاه الأسبرين:

تعد الحساسية تجاه الأسبرين عامل خطر كبيراً؛ حيث يتفاعل بعض الأشخاص بشدة مع الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين، وهذا التفاعل قد يفاقم التهاب الأنف ويزيد من فرص تكون السلائل.

الربو أو الحساسية:

يواجه المصابون بالربو أو الحساسية خطراً أكبر، حيث يعاني الكثير من مرضى السلائل الأنفية أيضاً من التهاب الأنف التحسسي أو الربو، وغالباً ما تظهر هذه الحالات معاً في وقت واحد.

العوامل الوراثية:

قد تلعب العوامل الوراثية دوراً في مدى قابليتك للإصابة؛ ففي بعض الحالات، قد تؤدي طفرات جينية إلى تغيير طريقة تفاعل أنسجة الأنف مع الالتهابات.

العلامات والأعراض

انسداد الأنف المستمر:

من أكثر الأعراض شيوعاً هو انسداد الأنف الدائم؛ حيث تشعر وكأن أنفك محتقن باستمرار، سواء كنت مصاباً بنزلة برد أم لا، وقد تجد نفسك غير قادر على التنفس بشكل طبيعي عبر الأنف.

ضعف أو فقدان حاسة الشم:

يعد ضعف أو فقدان حاسة الشم من الأعراض الشائعة أيضاً، حيث يمكن للسلائل الأنفية أن تعيق وصول الهواء إلى الظهارة الحسية الشمية (وهي المناطق الموجودة في التجويف الأنفي المسؤولة عن حاسة الشم). يلاحظ البعض ضعفاً في قدرتهم على تمييز الروائح، بينما يفقدها آخرون تماماً.

ضغط في الوجه:

قد تشعر بضغط أو امتلاء في الوجه نتيجة لانسداد الجيوب الأنفية، وغالباً ما يتركز هذا الضغط في الوجنتين، أو الجبهة، أو حول العينين.

التنقيط الأنفي الخلفي:

يحدث التنقيط الأنفي الخلفي عندما ينزلق المخاط من الأنف إلى الجزء الخلفي من الحلق، مما قد يسبب تهيجاً في الحلق وشعوراً بالرغبة في السعال.

التهابات الجيوب الأنفية المتكررة:

تتكرر التهابات الجيوب الأنفية بشكل كبير لدى المصابين بالسلائل الأنفية، وبما أن هذه الزوائد تعيق التدفق الطبيعي للمخاط خارج الجيوب، فإنه يتراكم مما يخلق بيئة خصبة لنمو العدوى المتكررة.

كما قد تظهر أعراض أخرى مثل الصداع، والشخير، ونزيف الأنف، وصعوبات النوم. وبالنسبة للمصابين بالربو، يمكن للسلائل الأنفية أن تزيد من وتيرة نوبات الربو. فإذا لاحظت استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام، ننصحك باستشارة مقدم الرعاية الطبية، وحتى في حال وجود زائدة واحدة في جانب واحد من الأنف، يجب تقييمها طبياً للتأكد من طبيعتها.

تشخيص السلائل الأنفية

يبدأ الطبيب عادةً بإجراء فحص بدني دقيق، وسؤالك عن الأعراض التي تعاني منها، وتاريخك الطبي، وما إذا كنت تعاني من الربو أو الحساسية أو التهابات الجيوب السابقة. من المرجح أن يجري الطبيب تنظيراً للأنف باستخدام أنبوب رفيع مزود بمصدر ضوء وكاميرا لفحص الممرات الأنفية بصرياً، مما يسمح برؤية السلائل مباشرة. 

كما يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) للجيوب الأنفية في تحديد حجم وموقع السلائل بدقة، ويوضح مدى الانسداد الحاصل في الجيوب، وبناءً على هذه المعلومات، سيحدد الطبيب الخطة العلاجية الأمثل لحالتك. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان هناك احتمال بأن الحساسية تساهم في الالتهاب، قد يوصي الطبيب بإجراء تقييم للحساسية؛ فمعرفة مسببات الحساسية يساعد في منع حدوث تهيجات مستقبلية.

علاج السلائل الأنفية في دبي

توفر ميدكير رعاية متكاملة لعلاج السلائل الأنفية، حيث يقوم فريقنا من أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة بتقييم الحالة وعلاجها بناءً على مدى انتشار الزوائد وتأثيرها على حياتك اليومية.

تشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • الأدوية التي تستهدف الالتهاب لتقليص حجم السلائل وتخفيف التورم.
  • الإجراءات الجراحية طفيفة التوغل لإزالة السلائل.

لعلاج السلائل الأنفية بالأدوية، قد يصف الطبيب:

  • بخاخات الأنف الستيرويدية لتقليل التورم في الممرات الأنفية.
  • الستيرويدات الفموية لفترة قصيرة لتقليل الالتهاب بشكل مكثف.
  • العلاجات البيولوجية لبعض المرضى الذين يعانون من التهابات شديدة أو ربو. والهدف من هذه العلاجات هو القضاء على الانسدادات واستعادة التصريف الطبيعي للجيوب الأنفية.

جراحة استئصال السلائل الأنفية

إذا لم تتحسن الأعراض مع العلاج الدوائي، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار. خلال هذا الإجراء طفيف التوغل، يدخل الجراح عبر فتحات الأنف دون الحاجة إلى إجراء أي شقوق جراحية خارجية. واعتماداً على طبيعة الحالة، قد يقوم الجراح بالإجراءات التالية:

  • استئصال السلائل لإزالة الزوائد النسيجية.
  • رأب الجيوب الأنفية بالبالون لتوسيع ممرات الجيوب المسدودة.
  • جراحة الجيوب الأنفية الوظيفية بالمنظار (FESS) لإزالة الأنسجة الملتهبة.

مرحلة التعافي بعد العلاج

تختلف مدة التعافي بناءً على نوع الإجراء المتبع، ولكن بشكل عام، يمكن لمعظم المرضى العودة إلى أنشطتهم الطبيعية في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد العملية. قد تشعر ببعض الانزعاج الخفيف في الأنف، أو احتقان، أو نزيف بسيط خلال فترة التعافي. وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدام غسولات المحلول الملحي وبخاخات الأنف للمساعدة في عملية الشفاء. وتعد مواعيد المتابعة الدورية ضرورية لمراقبة حالتك وتقييم مخاطر عودة السلائل. يُذكر أن السلائل الأنفية قد تعود حتى بعد العلاج الناجح، لذا فإن المتابعة السليمة والإدارة المستمرة للحالة يمكن أن تقلل من هذا الخطر.

المراجع 

  • Fokkens, W. J., et al. (2020). European position paper on rhinosinusitis and nasal polyps 2020. Rhinology Supplement, 29, 1–464.

Link: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32077450

  • Stevens, W. W., Schleimer, R. P., & Kern, R. C. (2016). Chronic rhinosinusitis with nasal polyps. Journal of Allergy and Clinical Immunology in Practice, 4(4), 565–572.

Link: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27083171

  • Bachert, C., et al. (2010). Role of IL-5 and IgE in nasal polyps. Journal of Allergy and Clinical Immunology.

Link: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19895992

  • Van Zele, T., et al. (2004). Local IgE production in nasal polyposis. Allergy.

Link: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15080811

  • Schleimer, R. P. (2017). Immunopathogenesis of chronic rhinosinusitis with nasal polyps. Annual Review of Pathology.

Link: pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27689880

Resend OTP

الأسئلة الشائعة حول السلائل الأنفية:

  • هل يمكن أن تعود السلائل الأنفية مجدداً؟

    على الرغم من وجود احتمالية لعودتها، إلا أن العلاج المناسب والمتابعة الدورية يقللان من هذا الخطر بشكل كبير، وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاج طبي مستمر.

  • هل السلائل الأنفية سرطانية؟

    لا، السلائل الأنفية هي زوائد حميدة غير سرطانية.

  • هل يمكن علاج السلائل الأنفية بدون جراحة؟

    نعم، يمكن علاج العديد من الحالات بنجاح باستخدام الأدوية. ويتم اللجوء للجراحة فقط في حال استمرار الأعراض أو إذا كانت السلائل كبيرة الحجم بشكل خاص.

  • هل تؤثر السلائل الأنفية على حاسة الشم؟

    نعم، يمكنها أن تضعف حاسة الشم أو تسدها تماماً بسبب إعاقة مرور الهواء في الممرات التنفسية.

  • كم تستغرق فترة التعافي بعد جراحة الجيوب الأنفية لاستئصال السلائل؟

    تختلف مدة التعافي من شخص لآخر، ولكن معظم المرضى يعودون لمزاولة نشاطهم الطبيعي خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد الجراحة، وتعتمد المدة الإجمالية للشفاء على مدى تعقيد العملية.

Call Doctor Now
تكلّم مع الطبيب مباشرة
طلب موعد
احجز جولة في قسم الولادات